ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ أي : ذهبوا فلم ينفعوهم، وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ أي : وظن المشركون يوم القيامة، وهذا بمعنى اليقين، مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ أي : لا محيد لهم عن عذاب الله، كقوله تعالى : وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا [ الكهف : ٥٣ ].

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية