ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وضل عنهم يعني لا ينفعهم أو غاب عنهم فلا يرون ما كانوا يدعون أي يعبدون من قبل ذلك اليوم يعني في الدنيا وظنوا أي أيقنوا ما لهم من محيص أي مهرب، الظن معلق عنه بحرف النفي وقيل جملة النفي سد مسد المفعولين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير