ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وعلى هذا التقدير فمعنى ضلالتهم عنهم أنهم لا ينفعونهم فكأنهم ضلوا عنهم وهو معنى قوله تعالى : وضل أي : ذهب وغاب وخفي عنهم ما كانوا أي : دائماً يدعون في كل حين على وجه العبادة من قبل فهم لا يرونه فضلاً عن أنهم يجدون نفعه وظنوا أي : في ذلك الحال ما لهم وأبلغ في النفي بإدخال الجار على المبتدأ المؤخر فقال : من محيض أي : مهرب وملجأ ومعدل.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير