ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وقَوْلُهُ تَعَالَى : لاَّ يَسْأَمُ الإِنْسَانُ مِن دُعَآءِ الْخَيْرِ ؛ أي لا يَمَلُّ الإنسانُ من الخيرِ، وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ ؛ والمكروهُ والأمراض والأسقامُ والشَّدائدُ، فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ ؛ أي يصيرُ آيَسَ شيءٍ من عَوْدٍ النِّعمةِ، وزوالِ المكروهِ عنه، فيَضْجَرُ على ذلكَ غايةَ الضَّجرِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية