ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

قل يا محمد في جوابهم إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي قال الحسن علمه الله التواضع يعني ما أنا إلا واحد منكم لولا الوحي لم يكن عندي من العلم ما ترونه ولكن أوحي إلي أنما إلهكم إله واحد فعليكم بإصغائه وتلقيه أو المعنى لست بملك ولاجني لا يمكنكم التلقي منه ولا أدعوكم إلى ما يأبى عنه العقول بل أدعوكم إلى التوحيد إلى الدليل يدل عليه العقل والنقل فاستقيموا إليه أي توجهوا إلى الله بالطاعة ولا تميلوا عن طاعته واستغفروه مما أنتم عليه من الشرك وسوء الأعمال ثم هددهم على ذلك بقوله وويل كلمة عذاب مبتدأ خبره
للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة قال ابن عباس الذين لا يقولون لا إله إلا الله وهي زكاة الأنفس والمعنى لا يطهرون أنفسهم عن الشرك بالتوحيد، وقال الحسن وقتادة لا يقرون بالزكاة ولا يرونه واجبا وكان يقال الزكاة قنطرة الإسلام فمن قطعها نجا ومن تخالف عنها هلك.
وقال مقاتل والضحاك لا ينفقون في الطاعة ولا يتصدقون وقال مجاهد لا يزكون أعمالهم، قال البيضاوي فيه دليل على أن الكفار مخاطبون بالفروع وقد ذكرنا هذه المسألة في تفسير سورة المدثر في قوله تعالى لم نك من المصلين ١ الآية.


للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة قال ابن عباس الذين لا يقولون لا إله إلا الله وهي زكاة الأنفس والمعنى لا يطهرون أنفسهم عن الشرك بالتوحيد، وقال الحسن وقتادة لا يقرون بالزكاة ولا يرونه واجبا وكان يقال الزكاة قنطرة الإسلام فمن قطعها نجا ومن تخالف عنها هلك.
وقال مقاتل والضحاك لا ينفقون في الطاعة ولا يتصدقون وقال مجاهد لا يزكون أعمالهم، قال البيضاوي فيه دليل على أن الكفار مخاطبون بالفروع وقد ذكرنا هذه المسألة في تفسير سورة المدثر في قوله تعالى لم نك من المصلين ١ الآية.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير