ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

قَوْلُهُ تَعَالَى : اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ ؛ أي بارٌّ رحيم بهم، يعني أهلَ طاعة، وقال مقاتلُ :(لَطِيفٌ بالْبَرِّ وَالْفَاجِرِ، لاَ يُهْلِكُهُمْ جُوعاً)، يدلُّ على هذا قَوْلُهُ تَعَالَى : يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ ؛ وكلُّ مَن رزقَهُ اللهُ من مؤمنٍ وكافر ذي روحٍ ممن يشاء أن يرزقَهُ، وَهُوَ الْقَوِيُّ ؛ على ما أرادَ من رزقِ مَن يرزقهُ، الْعَزِيزُ يعني الغالبُ الذي لا يلحقهُ عَجْزٌ فيما أرادَ. واللطيفُ هو الْمُوصِلُ للنفعِ إلى غيرهِ من جهةِ يدُقُّ استدراكُها.

صفحة رقم 296

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية