ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

الله لطيف بعباده قال ابن عباس حفي بهم، قال عكرمة بار بهم، قال السدي رفيق، و قال مقاتل لطيف بالبر و الفاجر حيث لم يهلكهم جزاء لمعاصيهم، و قيل لطيف في إيصال المنافع و صرف البلاء من وجه بلطف إدراكه، قيل لطيف بالغوامض علمه و عظيم عن الجرائم حلمه و ينشر المناقب و يستر العيوب و يعطي العبد فوق الكفاية و يكلفه بالطاعة دون الطاقة يرزق من يشاء و ما يشاء فيختص كلا من عباده بنوع من البر على ما اقتضته حكمته و كل من يرزق من مؤمن و كافر و ذات روح فهو ممن يشاء الله أن يرزقه، قال جعفر بن محمد عليهما السلام اللطيف في الرزق من وجهين أحداهما أنه جعل رزقك من الطيبات و الثاني أنه لم يدفعه إليك بمرة واحدة و هو القوي الباهر قدرته العزيز المنيع الذي لا يغلب و الجملة حال أو تذليل.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير