ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ بالعاصي منهم والطائع، والكافر والمؤمن؛ يرزق كلا النوعين، ويمتع كلا الصنفين: لطف بأوليائه حتى عرفوه؛ ولو لطف بأعدائه لما جحدوه وإنما كان لطفه بهم من ناحية الرزق والحفظ وَهُوَ الْقَوِيُّ على مراده الْعَزِيزُ الغالب الذي لا يغلب

صفحة رقم 593

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية