ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

الله لطيف بعباده يرزق من يشاء
ربنا حفي بر بعباده المؤمنين، يتقبل القليل، ويعطينا عليه الأجر الجزيل، والثواب الجميل، ويمنحهم – تبارك اسمه- ويهب من جوده وعطائه، ويوسع لهم معيشتهم، مع ما أعد لهم من النعيم في آخرتهم-كما جاءت بذلك البشرى في الآية الكريمة من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ١. وكذا الآية المباركة : ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب ٢.
وهو القوي العزيز( ١٩ ) .
وهو المقتدر الذي لا يغالب.

١ سورة النحل الآية ٩٧..
٢ سورة النور الآية ٣٨..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير