ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ أي : التي تسير بالسفن١، لو شاء لسكنها حتى لا تتحرك ٢ السفن، بل تظل راكدة لا تجيء ولا تذهب، بل واقفة على ظهره، أي : على وجه الماء إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ أي : في الشدائد شكور أي : إن في تسخيره البحر وإجرائه الهوى بقدر ما يحتاجون إليه لسيرهم، لدلالات على نعمه تعالى على خلقه لِكُلِّ صَبَّارٍ أي : في الشدائد، شكور في الرخاء.

١ - (٢) في ت: "تسير بها السفن"..
٢ - (٣) في ت: "يتحرك"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية