ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

وقوله : وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ ويعلَمَ الذين مردودة على الجزم ؛ إلا أنه صُرف ؛ والجزم إِذا صُرف عنه معطوفُه نصب كقول الشاعر :

فإن يهلِك أبو قابوسَ يَهلِك ربيعُ الناسِ والبلدُ الحرامُ
ونُمسكَ بعده بذناب عَيْسٍ أجبِّ الظهرِ ليس له سَنام
والرفع جائز في المنصوب على الصرف.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير