ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

وقال وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ( ٤٣ ) أما اللام التي في وَلَمَن صَبَرَ فلام الابتداء وأما ذلك فمعناه - و الله أعلم - إن ذلك منه لمن عزم الأمور. وقد تقول :" مَرَرْتُ بدارٍ الذراعُ بِدِرْهَمٍ " أي. الذراع مِنْهَا بِدِرْهَمٍ " و : " مررت بِبُرٍّ قفيزٌ بدرهم " أي : " قَفيزٌ منه " وأما ابتداء " إن " في هذا الموضوع فكمثل قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ يجوز ابتداء مثل هذا إذا طال الكلام في مثل هذا الموضع.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير