ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

لمن عَزْمِ الأمور : لمن الأمور الحسنة المشكورة.
ثم كرر الحث والترغيب في الصبر والعفو فقال :
وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمور .
هنا أكد الترغيبَ في الصبر وضبط النفس. وأفضلُ أنواع الصبر تحمّل الأذى في سبيل إحقاق الحق وإعلائه، وأفضلُ أنواع العفو ما كان سبباً للقضاء على الفتن والفساد.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير