ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

قوله تعالى : وَلَوْ شَاءَ الله لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً قال ابن عباس ( رضي اللهُ عَنْهُمَا )١ على دين واحدٍ وقال مقاتل : على ملة الإسلام، كقوله : وَلَوْ شَاءَ الله لَجَمَعَهُمْ عَلَى الهدى [ الأنعام : ٣٥ ] ولكن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ أي في دين الإسلام «والظَّالِمُونَ » الكافرون مَا لَهُمْ مِّن وَلِيٍّ يرفع عنهم العذاب «وَلاَ نَصِير » يمنعهم من النار٢ وهذا تقرير لقوله تعالى : حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ أي أنت لا تقدر أن تحملهم على الإيمان فلو شاء الله لفعله ؛ لأنه أقدر منك، ولكنه جعل البعض مؤمناً والبعض كافراً٣.

١ زيادة من أ..
٢ وانظر هذه الآراء في البغوي والخازن ٦/١١٧..
٣ الرازي ٢٧/١٤٨..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية