ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

و لو شاء الله لجعلهم أمة واحدة عطف على مضمون فريق في الجنة أي الأمة أي يفترقون فريقين قال ابن عباس على دين واحد، و قال مقاتل على دين الإسلام لقوله تعالى : و لو شاء الله لجمعهم على الهدى (١) ولكن يدخل من يشاء في رحمته بالهداية إلى دين الإسلام والظالمون الكافرون ما لهم من ولي ولا نصير أي لا يدخلهم في رحمته فلا يكون لهم ولي يدفع عنهم العذاب و لا نصير يمنعهم من النار و لعل تغير المقابلة للمبالغة في الوعيد إذ الكلام في الإنذار

١ سورة الأنعام، الآية: ٣٥..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير