ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

ثم ذكر الله تعالى أن حكمته اقتضت أن يكون الإيمان اختياراً، ولم يشأ أن يكون قسراً وجبرا وَلَوْ شَآءَ الله لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً فمن آمن وأناب إلى الله وعمل صالحاً أفلح وفاز بالسعادة الأبدية والظالمون مَا لَهُمْ مِّن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ .

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير