ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

ثم قال : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ مَهْدًا أي : فراشًا قرارًا ثابتة، يسيرون عليها ويقومون وينامون وينصرفون، مع أنها مخلوقة على تيار الماء، لكنه أرساها بالجبال لئلا تميد هكذا ولا هكذا، وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلا أي : طرقا بين الجبال والأودية لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ أي : في سيركم من بلد إلى بلد، وقطر إلى قطر، وإقليم إلى إقليم.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية