ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

قوله عز وجل : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْداً أي فراشاً.
وجَعَلَ لَكُم فِيهَا سُبُلاً أي طرقاً.
ويحتمل ثانياً : أي معايش.
لَعَلَّكُم تَهْتَدُونَ فيه وجهان :
أحدهما : تهتدون في أسفاركم قاله ابن عيسى.
الثاني : تعرفون نعمة الله عليكم ؛ قاله سعيد بن جبير.
ويحتمل ثالثاً : تهتدون إلى معايشكم.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية