ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

ثم ابتدأ تعالى دالاً على نفسه بذكر مصنوعاته فقال تعالى : الذي جعل لكم الأرض مهداً معناه واقفة ساكنة يمكن الانتفاع بها ولما كان المهد موضع راحة الصبي فلذلك سمى الأرض مهاداً لكثرة ما فيها من الراحة للخلق وجعل لكم فيها سبلاً أي طرقاً لعلكم تهتدون يعني إلى مقاصدكم في أسفاركم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية