ﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

تفسير المفردات : لعلكم تعقلون : أي لكي تفهموه وتحيطوا بما فيه.
المعنى الجملي : أقسم سبحانه بكتابه المبين لطريق الهدى إنه جعل هذا القرآن بلغة العرب لغة قومك ليفقهوا معناه ويحيطوا به خبرا، وإنه محفوظ في علمه تعالى فليس هو من عند محمد كما تدعون، وإننا لن نترك تذكيركم به لأجل إعراضكم عنه، وانهماككم في الكفر به، رحمة منا ولطفا بكم، ثم حذرهم وأنذرهم بأن كثيرا من الأمم قبلهم ممن كانوا أشد منهم قوة – كذبوا رسلهم فكان عاقبتهم ما رأيتم، وحل بهم ما تشاهدون آثاره.
إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون أي إنا أنزلناه قرآنا عربيا إذا كنتم أيها المنذرون به عربا، لتعقلوا ما فيه من عبر ومواعظ، ولتتدبروا معانيه، ولم ينزله بلسان العجم حتى لا تقولوا نحن عرب، وهذا كلام أعجمي لا نفقه شيئا مما فيه.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير