ﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

يقسم الله - سبحانه - بحا ميم والكتاب المبين، على الغاية من جعل هذا القرآن في صورته هذه التي جاء بها للعرب :
( إنا جعلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون )..
فالغاية هي أن يعقلوه حين يجدونه بلغتهم وبلسانهم الذي يعرفون. والقرآن وحي الله - سبحانه وتعالى - جعله في صورته هذه اللفظية عربياً، حين اختار العرب لحمل هذه الرسالة، للحكمة التي أشرنا إلى طرف منها في سورة الشورى ؛ ولما يعلمه من صلاحية هذه الأمة وهذا اللسان لحمل هذه الرسالة ونقلها. والله اعلم حيث يجعل رسالته.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير