ﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

ومعنى جعلناه ، أي سميناه ووصفناه، ولذلك تعدّى إلى مفعولين. وقال السدّي : المعنى أنزلناه قُرْءاناً . وقال مجاهد : قلناه. وقال سفيان الثوري : بيناه عَرَبِيّاً ، وكذا قال الزجاج، أي أنزل بلسان العرب، لأن كلّ نبي أنزل كتابه بلسان قومه. وقال مقاتل : لأن لسان أهل الجنة عربيّ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ أي جعلنا ذلك الكتاب قرآناً عربياً لكي تفهموه، وتتعقلوا معانيه، وتحيطوا بما فيه. قال ابن زيد : لعلكم تتفكرون.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية