ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

ولولا أن يكون الناس أمة واحدة أي : لولا كراهة اجتماع الخلق على الكفر لرغبة النفس في الدنيا لجعلنا١ لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا لبيوتهم بدل اشتمال من " لمن يكفر "، وجاز تعلقه بسقفا، كما تقول : جعلت لك نوحا لكتابك من فضة ومعارج : سلالم ومصاعد منها عليها يظهرون : يعلون السطوح، لحقارة الدنيا فيغتروا بها أكثر مما اغتروا

١ حاصله لو جعلنا الكفر سببا لكثرة الأموال، لاجتمع الخلق على الكفر لرغبتهم الدنيا، وما أردنا ذلك، فذلك بعض الكفار أغنياء وبعضهم فقراء/١٢ منه، ففقر بعض الكفرة من سوابق عناياتنا على المؤمنين، وإلا فموضع مال الدنيا أيادي أهالي الشقاوة وسقفهم وسلاليمهم وأبوابهم وسررهم /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير