ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

ولما كانت العظمة عند الكفار بكثرة حطام الدنيا بين الله سبحانه كون الدنيا عند الله حقيرا مبغوضا بقوله ولولا أن يكون الناس كلهم أمة واحدة يعني كفارا لحبهم الدنيا العاجلة وغفلتهم عن الأخرى الآجلة أن مع صلته مبتدأ وخبره محذوف أي حاصل وجواب لولا قوله لجعلنا لمن يكفر بالرحمان لبيوتهم بدل اشتمال من قوله لمن يكفر أو علة كقولك وهبت له ثوبا لقميصه سقفا قرأ ابن كثير وأبو جعفر بفتح السين وسكون القاف على الواحد بإرادة الجنس والباقون بضم السين والقاف على الجمع للسقف مثل رهن ودهن، قال أبو عبيدة ولا ثالث لهما وقيل جمع سقيف وقيل جمع سقوفي جمع الجمع من فضة ومعارج أي مصاعد ودرج من فضة لم يذكر الصفة هاهنا اكتفاء بذكرها في المعطوف عليه أعني سقفا عليها يظهرون أي يعلون السطوح

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير