ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

ومن يعش : يعرض عن ذكر١ الرحمن نقيض له نسبب له ونسلط عليه شيطانا يزين له الغواية، ويصده عن الهداية فهو له قرين : لا يفارقه

١ قال شيخ الإسلام أبو العباس بن تميمة- رحمه الله-: وذكر الله يراد به تارة ذكر العبد ربه، ويراد به الذكر الذي أنزله الله كما قال وهذا ذكر مبارك أنزلناه (الأنبياء: ٥٠)، وقال نوح:أو أعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم (الأعراف: ٦٣، ٦٩)، وقالوا:يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون(الحجر: ٦)، وقال:ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث (الأنبياء: ٢) وقال:إنه لذكر لك ولقومك (الزخرف: ٤٤)، وقال:إن هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم (التكوير: ٢٧) قال:وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن إلا ذكر وقرآن مبين (يس: ٦٩) انتهى..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير