ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

ومن يعش عن ذكر الرحمان أي من يعرض عن القرآن ويتعامى عنه لفرط اشتغاله باللذات وانهماكه في الشهوات يقال عشوت إلى فلان عشوا إذا قصدته مهتديا وعشوت عنه إذا أعرضت عنه كما يقال عدلت إلى فلان وعدلت عنه أي ملت إليه وعنه ورغبت فيه ورغبت عنه، قال الخليل بن أحمد أصل العشو النظر ببصر ضعيف نقيض له شيطانا قرأ يعقوب يقيض بالياء التحتانية على صيغة الغائب والضمير فيه راجع إلى الرحمن والباقون بالنون على التكلم والتعظيم أي نصبته له شيطانا ونضمه إليه ونسلط عليه فهو أي الشيطان له قرين لا يفارقه ويزين له السيئات ويخيل إليه أنه على الهدى

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير