ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

وَمن يَعش عَن ذكر أَي: وَمن يعم عَن ذكر الرَّحْمَن أَي: الْمُشرك.
قَالَ محمدٌ: قِرَاءَة يحيى يغش بِفَتْح الشين، وَمن قَرَأَ يَعْشُ بِضَم الشين فَالْمَعْنى: وَمن يعرض عَن ذكر الرَّحْمَن، هَذَا قَول الزّجاج، قَالَ ابْن قُتَيْبَة المعني: يظلم بَصَره كَقَوْلِه: الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي قَالَ: وَالْعرب تَقول: عشوت إِلَى النَّار؛ إِذا استدللت إِلَيْهَا ببصر ضَعِيف، وَأنْشد للحُطيْئة.

صفحة رقم 184

صفحة رقم 185

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية
(مَتى تأته تَفْشُو إِلَى ضوْء ناره تَجِد خير نَار عِنْدهَا خير موقد)