ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

وقالوا آلهتنا خير أم لهم أي عيسى ؛ فإذا كان هو في النار فلنكن نحن وآلهتنا معه. وقد أبطل الله قولهم بقوله : ما ضربوه لك إلا جدلا أي لأجل الجدل والغلبة في القول بالباطل، لا لطلب الحق.
هم قوم خصمون لدّ شداد الخصومة، مجبلون على اللجاج في الباطل. جمع خصم – بفتح فكسر – وهو المجادل.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير