ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

وَقَالُوا َأَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ وهذا قول قريش، قالوا : أآلهتنا وهي أصنامهم التي يبعدونها خير أَمْ هُوَ فيه قولان :
أحدهما : أم محمد صلى الله عليه وسلم، قاله قتادة.
الثاني : أم عيسى ؛ قاله السدي.
مَا ضَرَبُوه لَكَ إِلاَّ جَدَلاً قال السدي : هو قول قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم تزعم كل شيء عبد من دون الله في النار فنحن نرضى أن تكون آلهتنا مع عيسى وعزير والملائكة هؤلاء قد عبدوا من دون الله.
بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ فيه وجهان :
أحدهما : أن الخصم الحاذق بالخصومة.
الثاني : أنه المجادل بغير حجة.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية