ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قوله عز وجل : وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكم مَّلاَئِكَةً فيه وجهان :
أحدهما : يعني لقلبنا بعضكم ملائكة من غير أب كما خلقنا عيسى من غير أب ليكونوا خلفاء من ذهب منكم.
الثاني : جعلنا بدلاً منكم ملائكة.
فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ فيه أربعة أوجه :
أحدها : ملائكة يخلف بعضها بعضاً ؛ قاله قتادة.
الثاني : ملائكة يكونون خلفاً منكم، قاله السدي.
الثالث : ملائكة يعمرون الأرض بدلاً منكم ؛ قاله مجاهد.
الرابع : ملائكة يكونون رسلاً إليكم بدلاً من الرسل منكم.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية