ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

فأهلكنا أشد منهم أي من المسرفين يعني أهل مكة فيه التفات من الخطاب إلى الغيبة أشد حال من مفعول أهلكنا المحذوف. . . . . . . تقديره فأهلكنا الأولين حال كونهم أشد من مشركي مكة بطشا أي قوة تميز نسبة أشد أو مفعول مطلق لأهلكنا من غير لفظه ومضى مثل الأولين أي سبق في القرآن قصتهم العجيبة في إهلاكهم التي حقها أن يسير مسير المثل، وفيه وعد للرسول الله صلى الله عليه وسلم ووعيد للمستهزئين بمثل ما جرى على الأولين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير