ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

وعرج كتاب الله بعد ذلك على العقيدة الباطلة التي يعتقدها المشركون وبعض اليهود والنصارى، حيث يدعون أن لله ولدا، وهذه العقيدة هي التي أشار إليها كتاب الله في الآية الخامسة عشرة من هذه السورة، حيث قال تعالى : وجعلوا له من عباده جزءا، إن الإنسان لكفور مبين ، وفي الآية الثلاثين من سورة التوبة حيث قال تعالى : وقالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله ، واتجه الخطاب الإلهي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الربع ملقنا إياه ماذا يقوله لمن يعتقد هذه العقيدة الباطلة : قل إن كان للرحمان ولد فأنا أول العابدين( ٨١ ) ، أي : فأنا أول من يعظم ذلك الولد، لكن الله واحد أحد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤا أحد.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير