ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

قوله : وقيله يارب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون القيل والقال، اسمان للمصدر وهو القول (١) ويقرأ قيله بالنصب والرفع والجر. أما النصب : فهو أن يكون منصوبا على المصدر. وتقديره : ويقول قيله. وأما الرفع : فلكونه معطوفا على علم ، في قوله : وعنده علم الساعة أي وعلم قبله. وأما الجر : فهو للعطف على الساعة. وتقديره :( وعند علم الساعة وقبله ) (٢) والقراءتان المشهورتان هما النصب والجر فبأيتهما قرأ القارئ فهو مصيب. وبذلك يكون تأويل الكلام : وقال محمد قيله شاكيا إلى ربه جل وعلا قومه الذين كذبوه وآذوه : يا رب إن هؤلاء قومي الذين أنذرتهم وأبلغتهم رسالة الحق والتوحيد قوم لا يؤمنون، أي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو قومه إلى الله لسوء ردهم وشديد إعراضهم وتكذيبهم.

١ القاموس المحيط جـ ٤ ص ٤٢..
٢ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٥٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير