تفسير المفردات : يفرق : أي يفصل ويبين، حكيم : أي محكم لا يستطاع أن يطعن فيه بحال.
المعنى الجملي : أقسم جلت قدرته بكتابه الكريم المبين لما فيه صلاح البشر إنه أنزل القرآن في ليلة القدر لإنذار العباد وتخويفهم من عقابه، وإن هذه الليلة يفصل فيها كل أمر حكيم، فيبين فيها التشريع النافع للعباد في دنياهم وآخرتهم، وهو رب السماوات والأرض وما بينهما فلا تخفى عليه خافية من أمرهم، وهو الذي بيده إحياؤهم وإماتتهم، وهو ربهم ورب آبائهم الأولين، ولكنهم يمترون بعد أن وضح الحق، وأفصح الصبح لذي عينين.
فيها يفرق كل أمر حكيم * أمرا من عندنا أي في هذه الليلة بدأ يبين سبحانه ما ينفع عباده من أمور محكمة لا تغيير فيها ولا تبديل. بإنزاله ذلك التشريع الكامل الذي فيه صلاح البشر وهدايتهم وسعادتهم في دنياهم وآخرتهم، ولا غرو فهي من لدن حكيم عليم بما يصلح شؤون عباده في معاشهم ومعادهم.
ثم بين السر في نزول القرآن على لسان رسوله فقال :
إنا كنا مرسلين*رحمة من ربك أي إنا أرسلنا الرسول به رحمة منا لعبادنا حتى يستبين لهم ما يضرهم وما ينفعهم وحتى لا يكون لهم حجة بعد إرسال الرسول به.
ثم أكد ربوبيته بقوله :
إنه هو السميع العليم أي إنه إنما فعل تلك الرحمة، لأنه هو السميع لأقوالهم، العليم بما يصلح أحوالهم، فلا عجب أن أرسله إليهم لحاجتهم إليه.
الإيضاح : ثم بين سبب تخصيص نزوله بتلك الليلة فقال :
فيها يفرق كل أمر حكيم * أمرا من عندنا أي في هذه الليلة بدأ يبين سبحانه ما ينفع عباده من أمور محكمة لا تغيير فيها ولا تبديل. بإنزاله ذلك التشريع الكامل الذي فيه صلاح البشر وهدايتهم وسعادتهم في دنياهم وآخرتهم، ولا غرو فهي من لدن حكيم عليم بما يصلح شؤون عباده في معاشهم ومعادهم.
ثم بين السر في نزول القرآن على لسان رسوله فقال :
إنا كنا مرسلين*رحمة من ربك أي إنا أرسلنا الرسول به رحمة منا لعبادنا حتى يستبين لهم ما يضرهم وما ينفعهم وحتى لا يكون لهم حجة بعد إرسال الرسول به.
ثم أكد ربوبيته بقوله :
إنه هو السميع العليم أي إنه إنما فعل تلك الرحمة، لأنه هو السميع لأقوالهم، العليم بما يصلح أحوالهم، فلا عجب أن أرسله إليهم لحاجتهم إليه.
الإيضاح : ثم بين سبب تخصيص نزوله بتلك الليلة فقال :
فيها يفرق كل أمر حكيم * أمرا من عندنا أي في هذه الليلة بدأ يبين سبحانه ما ينفع عباده من أمور محكمة لا تغيير فيها ولا تبديل. بإنزاله ذلك التشريع الكامل الذي فيه صلاح البشر وهدايتهم وسعادتهم في دنياهم وآخرتهم، ولا غرو فهي من لدن حكيم عليم بما يصلح شؤون عباده في معاشهم ومعادهم.
ثم بين السر في نزول القرآن على لسان رسوله فقال :
إنا كنا مرسلين*رحمة من ربك أي إنا أرسلنا الرسول به رحمة منا لعبادنا حتى يستبين لهم ما يضرهم وما ينفعهم وحتى لا يكون لهم حجة بعد إرسال الرسول به.
ثم أكد ربوبيته بقوله :
إنه هو السميع العليم أي إنه إنما فعل تلك الرحمة، لأنه هو السميع لأقوالهم، العليم بما يصلح أحوالهم، فلا عجب أن أرسله إليهم لحاجتهم إليه.
تفسير المراغي
المراغي