ﭠﭡﭢﭣﭤ

فيها يفرق كل أمر حكيم( ٤ ) .
يفصل المولى- تعالى شأنه- الأقضية، وكل أجل ورزق وأمر إلى السنة التالية حكيم محكم لا تبديل فيه- فإنه إن يكن مَحْو وإثبات ففي اللوح المحفوظ-[ لأنه لا يبدل ولا يغير بعد إبرازه للملائكة عليهم السلام، بخلافه قبله وهو في اللوح فإن الله تعالى يمحو منه ما يشاء ويثبت ]١.

١ أورده صاحب روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير