ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم .
وأعطاهم الله الحكيم دلائل في الدين، وعلامات تبين صدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم من صفته والذين معه، وسيرته : الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل.. ١ فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به، وجعلوا العلم بحقيقة الحال، وهو موجب لزوال الخلاف، موجبا لرسوخه.
بغيا بينهم
ظلما شاع فيهم وحسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق.
إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون( ١٧ ) .
ربنا سيفصل بينهم يوم يعرضون عليه فيوفهم الله ما يستحقون، ويبدو لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون، ويعلمون أنهم هم الكاذبون الجاحدون المفترون.

١ سورة الأعراف. من الآية ١٥٧..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير