ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

وآتيناهم بينات من الأمر أي بيان الحلال والحرام، وقيل العلم ببعث محمد صلى الله عليه وسلم وما بين لهم من أمره فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم معناه التعجب من حالهم، وذلك لأن حصول العلم يوجب ارتفاع الاختلاف، وهنا صار مجيء العلم سبباً لحصول الاختلاف، وذلك أنه لم يكن مقصودهم من العلم نفس العلم، وإنما كان مقصودهم منه طلب الرياسة والتقدم، ثم إنهم لما علموا عاندوا وأظهروا النزاع والحسد والاختلاف إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون .

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية