ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

واختلاف الليل والنهار صيفا وشتاء وفي ذهابها ومجيئها وما أنزل الله من السماء من رزق أي مطر. سماه رزقا لكونه سببه فأحيا به الأرض بعد موتها أي جعلها مخضرة بعد يبسها وتصريف الرياح باختلاف جهاتها وأحوالها، قرأ حمزة والكسائي الريح على الأفراد باعتبار الجنس والباقون على الجمع باعتبار جهاتها قبولا ودبورا وجنوبا وشمالا آيات لقوم يعقلون الدلائل فيؤمنون أو المعنى لقوم أولي عقل فإن الكفار كالأنعام بل هم أضل. قرأ حمزة والكسائي ويعقوب آيات منصوبا بكسر التاء والباقون بالرفع وهو عطف على معمولي عاملين مختلفين كلمة في مع معنى الابتداء أو كلمة إن والمجرور مقدم ألا يضمر في أو ينصب آيات على الاختصاص أو ترفع بإضمار هي، قال البيضاوي اختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات في الدقة والظهور، والظاهر أنه لتفنن العبارة وإلا فالإيمان والإيقان واحد، وهو من ثمرات العقل فإن العقل السليم يقتضي الإيمان بمبدع السماوات والأرض وما بينهما.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير