ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

وتصريف الرياح تقليبها من جهة إلى أخرى، ومن حالة إلى حالة [ آية ١٦٤ البقرة ص ٥٤ ].
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣: إن في السموات والأرض... اشتملت هذه الآيات الثلاث على ستة أدلة كونية : خلق السموات والأرض ؛ والمتأمل فيهما يعلم أنه لا بد لهما من صانع حكيم، فيؤمن به. وخلق الإنسان وانتقاله في أطواره. وخلق ما على الأرض من صنوف الحيوان ؛ والمتأمل فيهما وفي ارتباط تكونهما بالعالم العلوي يصل بالتأمل إلى مرتبة اليقين، والحوادث المتجددة في كل وقت من اختلاف الليل والنهار، ونزول الأمطار الذي به حياة الأرض بالنبات، وتقلب الرياح وآثارها في البر والبحر ؛ والتأمل فيها يؤدي إلى استحكام العلم وقوة اليقين، وذلك لا يكون إلا بالعقل الكامل ؛ ولذا ختمت كل آية بما يناسب ما سبق فيها من الدليل.


صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير