ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قوله تعالى : وَيَوْمَ يُعْرَضُ الذين كَفَرُواْ على النار فيقال لهم : أَلْيسَ هَذا بالْحَقِّ قَالُوا بَلَى فقوله : أليس هذا معمول لقول مضمر١ هو حال كما تقدم في نظيره٢. والمقصود من هذا الاستفهام التهكم والتوبيخ على استهزائهم بوعد الله تعالى ووعيده. فيقال لهم فَذُوقُواْ العذاب بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ .

١ قاله الفراء في معاني القرآن ٣/٥٧ والزمخشري في الكشاف ٣/٥٢٨ وأبو حيان في البحر ٨/٦٨..
٢ وهو قوله: "يوم يعرض الذين كفروا عل النار أذهبتم طيباتكم" وهي الآية ٢٠ من نفس السورة..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية