ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

ويوم يعرض الذين كفروا على النار منصوب بقول مضمر تقديره يقال لهم أليس هذا إشارة إلى العذاب بالنار الذي ينكرونها في الدنيا بالحق قالوا أي الكفار في الجواب بلى وربنا يقسمون بالله ويعترفون به حين لا ينفعهم الإقرار قال أي يقول الله تعالى حينئذ فذوقوا العذاب الِفاء للسببية فإن كونها حقا مع إنكارهم إياها في الدنيا سبب للذوق بما كنتم تكفرون أي بسبب كفركم في الدنيا ومعنى الأمر هو الإهانة والتوبيخ وجملة ويوم يعرض إلى الخ متصلة بقوله وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أذهبتم طيباتكم ١ وما بينهما معترضات.

١ سورة الأحقاف، الآية: ٢٠..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير