ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

ويوم١ يعرض الذين كفروا على النار : يعذبون عليها، أليس هذا بالحق ، أي : قال لهم في ذلك اليوم أليس هذا، تقريعا، قالوا بلى وربنا٢ قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون٣ : بسببه،

١ واعلم أنه تعالى لما أقام الدلالة على صحة القول بالحشر والنشر، وذكر بعض أحوال الكفار، فقال:ويوم عرض الذين كفروا على النار الآية /١٢ كبير..
٢ إن كان المراد من الحق العدل، فحلفهم بقوله: "وربنا " ظاهر موقعه، وإن كان المراد الوقوع فحلفهم جبر لمبالغتهم في الدنيا في نفيه/١٢ وجيز..
٣ واعلم أنه تعالى لما قرر المطالب الثلاثة، وهي: التوحيد والنبوة والمعاد، وأجاب عن الشبهات، أردفه بما يجري مجرى الوعظ والنصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم وذلك لأن الكفار كانوا يؤذونه ويوجسون صدره، فقال تعالى: فاصبر كما صبر أواوا العزم من الرسل/١٢ كبير..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير