ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ (٢١)
طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ كلام مستأنف أي طاعة وقول معروف خير لهم فَإِذَا عَزَمَ الأمر فإذا جد الأمر ولزمهم فرض القتال فَلَوْ صَدَقُواْ الله

صفحة رقم 327

في الإيمان والطاعة لَكَانَ الصدق خَيْراً لَّهُمْ من كراهة الجهاد ثم التفت من الغيبة إلى الخطاب بضرب من التوبيخ والارهاب فقال

صفحة رقم 328

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية