ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

الثاني : أولى لهم، طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ من أن يجزعوا من فرض الجهاد عليهم١، قاله الحسن.
وفيه وجه ثالث : أن قوله طَاعَةٌ وَقُوْلٌ مَعْرُوفٌ حكاية من الله عنهم قبل فرض الجهاد عليهم، ذكره ابن عيسى.
والطاعة هي طاعة لله ورسوله في الأوامر والنواهي. وفي القول المعروف وجهان :
أحدهما : هو الصدق والقبول.
الثاني : الإجابة بالسمع والطاعة.
فَإِذَا عَزَمَ٢ الأمْرُ أي جد الأمر في القتال.
فَلَوْ صَدَقُوا اللَّه بأعمالهم لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ من نفاقهم.

١ عليهم: ساقطة من ع..
٢ جواب الشرط محذوف تقديره كرهوا القتال..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية