ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

قوله : ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله الإشارة عائدة إلى ضرب الملائكة وجوه المنافقين وأدبارهم عندما تتوفاهم. وسبب ذلك هو اتباع هؤلاء المنافقين ما يسخط الله من إضمارهم الكفر وإسرارهم الكيد والكراهية للإسلام والمسلمين وكرهوا رضوانه أي كرهوا ما يرضى الله من طاعته والتزام شرعه وأحكام دينه.
قوله : فأحبط أعمالهم يعني أبطلها فلم تنفعهم ولم تغنهم من سوء مصيرهم، شيئا لأهنم لم يبتغوا بها رضوان الله بل كانوا يبتغون بها الرياء والشهرة والمفاخرة١.

١ الكشاف ص ٥٣٧ وتفسير الطبري جـ ٢٦ ص ٣٧، ٣٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير