ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٧:قوله تعالى فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم .
قال ابن كثير : أي : كيف حالهم إذا جاءتهم الملائكة لقبض أرواحهم وتعصت الأرواح في أجسادهم، استخرجتها الملائكة بالعنف والقهر والضرب، كما قال ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم الآية، وقال ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أي : بالضرب أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ولهذا قال هاهنا : ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم .


الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير