ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

ثم قال تعالى، مبشرا للمؤمنين بنصرة الرسول صلوات الله [ وسلامه ] ١ عليه على عدوه وعلى سائر أهل الأرض : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ
أي : بالعلم النافع والعمل الصالح ؛ فإن الشريعة تشتمل على شيئين : علم وعمل، فالعلم الشرعي صحيح، والعمل الشرعي مقبول، فإخباراتها حق وإنشاءاتها عدل، لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ أي : على أهل جميع الأديان من سائر أهل الأرض، من عرب وعجم ومليين ٢ ومشركين، وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا أي : أنه رسوله، وهو ناصره.

١ - (٢) زيادة من ت..
٢ - (٣) في أ: "مسلمين"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية