ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

هو الذي أرسل رسوله بالهدى أي متلبسا به أو السببية أو لأجله ودين حق أي دين الإسلام ليظهره على الدين كله لم يعني جنس الأديان كلها بنسخ ما كان حقا وإظهار فساد ما كان باطلا بالحجج والآيات أو بتسليط المسلمين على أهلها في وقت من الأوقات وكفى بالله الباء زائدة شهيدا حال من الله أو تميز من النسبة يعني كفى الله شاهدا أو كفى شهادة الله على ما وعد من الفتح أو على رسالة الرسول بإظهار المعجزات على يديه وفي هذه الآية تأكيد لما وعد من دخول المسجد الحرام وكلتاهما تأكيد أن لقوله تعالى : إنا فتحنا لك وما بينهما معترضات

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير