ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قوله جلّ ذكره : وَيُعَذِّبَ المُنَافِقِينَ وَالمُشْرِكِينَ وَالمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ باللَّهِ ظَنَّ السُّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ .
يعذبهم في الآجل بعذابهم وسوء عقابهم.
و ظَنَّ السَّوْءِ : هو ما كان بغير الإذن ؛ ظنوا أَنَّ الله لا ينصر دينَه ونَبيَّه عليه السلام.
عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ : عاقبته تدور عليهم وتحيقُ بهم.
وَلَعَنَهُمْ : أبعدهم عن فضله، وحقت فيهم كلمتُه، وما سبقت لهم- من الله سبحانه - قِسْمِتُه.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير