ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ثابت بن قيس بن شماس قال : لما نزلت : لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي قال : يا نبي الله لقد خشيت أن أكون قد هلكت نهانا الله أن نرفع أصواتنا فوق صوتك، وأنا امرؤ جهير الصوت، ونهى الله المرء أن يحب أن يحمد بما لم يفعل، وأجدني أحب الحمد، ونهى الله عن الخيلاء وأجدني أحب الجمال، قال النبي صلى الله عليه وسلم :" يا ثابت أما ترضى أن تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة " فعاش حميدا وقتل شهيدا يوم مسيلمة ١. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : لا ترفعوا أصواتكم قال : كانوا يرفعون ويجهرون عند النبي صلى الله عليه وسلم، فوعظوا، ونهوا عن ذلك.

١ روى البخاري جزءا من الحديث في التفسير ج ٦ ص ٤٧. ومسلم أيضا في الإيمان ج ١ ص ٥٧٧. وأخرجه ابن حبان والطبراني وأبو نعيم في المعرفة. انظر ج ٣ ص ٤٨٨..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير